فانّ أمّكم كانت ملعّنة * تمري الخلايا وترعى عازب الغنم « 1 »
شبّت ملعّنة بظراء مؤذية * مثل الذبابة لم تنكح ولم تئم
وقال عبد الرحمن بن حسان « 2 » :
ألا أبلغ معاويّة بن حرب * فقد أبلغتم الحنق الصدورا
تقون بنا نفوسكم « 3 » المنايا * عست بكم الدوائر أن تدورا
بحرب لا ترى الأمويّ فيها * ولا الثقفيّ الّا مستجيرا
فقال معاوية « 4 » : لئن استجار الامويّ انه لأسوأ « 5 » حالا منه .
وقال عبد الرحمن بن حسان « 6 » :
صار العزيز ذليلا والذليل له * عزّ وصار فروع الناس أذنابا « 7 »
اني لملتمس حتى يبين لي « 8 » * فيكم متى كنتم للناس أربابا
فارقوا على ظلعكم ثم انظروا وسلوا « 9 » * عنا وعنكم قديم العلم نسّابا
هامش
( 1 ) في ب : غائب الغنم .
تمرى : تستدر اللبن . والخلايا : واحدها الخلية ، وهي من الإبل المخلاة للحلب ، أو التي عطفت على ولد غيرها .
( 2 ) انظر شعر عبد الرحمن ص 26 .
( 3 ) في ب : صدوركم .
( 4 ) في ب : فقال الأموي . وهو تحريف .
( 5 ) في ب : لأقوى .
( 6 ) الأبيات 1 - 4 في الأغاني 15 / 14 وانظر شعر عبد الرحمن ص 15 .
( 7 ) في الأغاني : صار الذليل عزيزا والعزيز به ذل . . .
( 8 ) في الأغاني : حتى يبين لكم .
( 9 ) ارق على ظلعك : أي تكلّف ما تطيق .