إذا خادم معه ثلاثون ألف درهم ، فخرجت ، فلما وافيت مكة إذا رسول معه عهد لي ، فدخلتها واليا عليها .
اما مسألة توثيقه ، وصدق روايته ، فقد اجمع مترجموه على ذلك .
فقال الدارقطني : الزبير بن بكار ثقة « 1 » . وقال البغوي : كان ثبتا عالما ثقة « 2 » . وقال الخطيب : كان ثقة ثبتا « 3 » . وقال الذهبي : كان ثقة من أوعية العلم « 4 » .
وقد انفرد أحمد بن عليّ السليماني في كتاب الضعفاء ، بالقول : بأنه كان منكر الحديث « 5 » .
وقد ردّ علماء الحديث هذا الاتهام فقال ابن حجر : وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر اكثاره عن الضعفاء « 6 » . وقال الذهبي : لا يلتفت إلى قول أحمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد من يضع الحديث ، وقال مرة : منكر الحديث « 7 » .
وأجمع من ترجموا له على الإشادة بعلمه في نسب قريش . قال ابن حجر : أعلم الناس نسب قريش الزبير بن بكار « 8 » .
وقرن اسمه بكتاب ( نسب قريش واخبارها ) الذي وصف بأنه عليه اعتماد الناس في معرفة أنساب القرشيين « 9 » .
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة ، والبداية والنهاية ، وشذرات الذهب .
( 2 ) تهذيب التهذيب .
( 3 ) تاريخ بغداد .
( 4 ) تهذيب التهذيب .
( 5 ) تهذيب التهذيب .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) معجم الأدباء . وشذرات الذهب .
( 8 ) الإصابة 4 / 195 .
( 9 ) ياقوت وابن خلكان ومرآة الجنان .