Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 582

Contributors:

P.582
سرنا إلى يشنع علينا وعند الجاهلين بأحوالنا ولا تعرض أوليائنا لبوادر الجهال وآمرك ان تستعمل التقية في دينك فان الله عز وجل يقول لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقاة وقد اذنت لك في تفضيل أعدائنا ان لجأك الخوف اليه وفى إظهار البراءة منا ان حملك الوجل عليه وفى ترك الصلاة المكتوبات ان خشيت على حشاشتك الآفات والعاهات فان تفضيلك أعدائنا علينا عند خوفك لا ينفعهم ولا يضرنا وان اظهارك برائتك منا عند تقيتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا ولأن تبرأت منا ساعة بلسانك وأنت موال لنا بجنانك لتبقى على نفسك روحها التي بها قوامها ومالها الذي به قيامها وجاهها الذي به تماسكها وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا من بعد ذلك بشهور وسنين إلى أن يفرج الله تلك الكربة وتزول به تلك الغمة فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك وتنقطع به عن عمل الدين وصلاح إخوانك المؤمنين وإياك ثم إياك ان تترك التقية التي أمرتك بها فإنك شائط بدمك ودم إخوانك معرض لنعمتك ونعمهم على الزوال مذل لك ولهم في أيدي أعداء دين الله وقد امرك الله باعزازهم فإنك ان خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا ئل 479 ج 11 - ورواه العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه عن علي عليهم السلام مثله . 3458 ( 23 ) أمالي المفيد 120 - حدثنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال حدثنا محمد بن الحسين الجوهري قال حدثنا هارون بن عبيد الله المقرى قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا أبو يحيى التميمي ( 1 ) عن كثير ( 2 ) عن أبي مريم الخولاني عن مالك بن ضمرة قال سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السلام بقول الا انكم معرضون على لعني ودعاى كذابا فمن لعنني كارها مكرها يعلم الله انه كان مكرها وردت أنا وهو على محمد صلى الله عليه وآله معا ومن امسك لسانه فلم يلعني سبقني
Footnote
( 1 ) التيمي - ك ( 2 ) كبير - ك .