Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 538

Contributors:

P.538
به حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أن عليا عليه السلام نشد الله في الرحبة من سمعه فقال أبو حنيفة أفلا ترون انه قد جرى في ذلك خوض حتى نشد على الناس لذلك فقال الهيثم فنحن نكذب عليا أو نرد قوله فقال أبو حنيفة ما نكذب عليا ولا نرد قولا قاله ولكنت تعلم أن الناس قد غلا منهم قوم فقال الهيثم يقوله رسول الله صلى الله عليه وآله ويخطب به ونشفق نحن منه ونتقيه بغلو غال أو قول قائل ثم جاء من قطع الكلام بمسألة سأل عنها ودار الحديث بالكوفة وكان معنا في السوق حبيب بن نزار بن حيان فجاء إلى الهيثم فقال له قد بلغني ما دار عنك في علي عليه السلام وقول ( 1 ) من قال وكان حبيب مولى لبنى هاشم فقال له الهيثم النظر يمر فيه أكثر من هذا فخفض الامر فحججنا بعد ذلك ومعنا حبيب فدخلنا على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فسلمنا عليه فقال له حبيب يا أبا عبد الله كان من الامر كذا وكذا فتبين الكراهية في وجه أبى عبد الله عليه السلام فقال له حبيب هذا محمد بن نوفل حضر ذلك فقال هل أبو عبد الله عليه السلام اي حبيب كف خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم باعمالكم فان لكل امرئ ما اكتسب وهو يوم القيمة مع من أحب لا تحملوا الناس عليكم وعلينا وادخلوا في دهماء الناس فان لنا أياما ودولة يأتي بها الله إذا شاء فسكت حبيب فقال عليه السلام أفهمت يا حبيب لا تخالفوا امرى فتندموا فقال لن أخالف امرك قال أبو العباس وسئلت علي بن الحسن عن محمد بن نوفل قال كوفي قلت ممن قال احسبه مولى لبنى هاشم وكان حبيب بن نذار بن حيان مولى لبنى هاشم وكان الخبر فيما جرى بينه وبين أبي حنيفة حين ظهر امر بنى العباس فلم يمكنهم إظهار ما كان عليه آل محمد عليهم السلام 3339 ( 14 ) كا 274 ج 2 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله عز وجل عيرا قواما بالإذاعة في قوله عز وجل وإذا جاءهم امر من الأمن أو الخوف أذاعوا به فإياكم والإذاعة المحاسن 256 - البرقي عن عثمان بن عيسى محمد بن عجلان قال قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر نحوه .
Footnote
( 1 ) في علي عليه السلام وقوله - البحار