Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 518

Contributors:

P.518
عن احتمال مضض ما يلحقنا من أعدائنا فقال علي بن موسى عليهما السلام ائذن لهم ليدخلوا فدخلوا عليه فسلموا عليه فلم يرد عليهم ولم يأذن لهم بالجلوس فبقوا قياما فقالوا يا بن رسول الله ما هذا الجفاء العظيم والاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب اي باقية تبقى منا بعد هذا فقال الرضا عليه السلام اقرؤا وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير والله ما اقتديت الا بربي عز وجل وبرسوله وبأمير المؤمنين ومن بعده من آبائي الطاهرين عليهم السلام عتبوا عليكم فاقتديت بهم قالوا لما ذا يا بن رسول الله قال لدعواكم انكم شيعة أمير المؤمنين ويحكم ان شيعته الحسن والحسين وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار ومحمد بن أبي بكر الذين لم يخالفوا شيئا من أو امره وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون وتقصرون في كثير من الفرائض وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله وتتقون حيث لا تجب التقية وتتركون التقية حيث لا بد من التقية لو قلتم انكم مواليه ومحبوه والموالون لأوليائه والمعادون لأعدائه لم أنكره من قولكم ولكن هذه مرتبة شريفة ادعيتموها إن لم تصدقوا قولكم بفعلكم هلكتم الا ان تتدارككم رحمة ربكم قالوا يا بن رسول الله فإذا نستغفر الله ونتوب اليه من قولنا بل نقول كما علمنا مولانا نحن محبوكم ومحبوا أوليائكم ومعادوا أعدائكم قال الرضا عليه السلام فمرحبا بكم إخواني وأهل ودى ارتفعوا فما زال يرفعهم حتى ألصقهم بنفسه ثم قال لحاجبه كم مرة حجبتهم قال ستين مرة قال فاختلف إليهم ستين مرة متوالية فسلم عليهم وأقرئهم سلامي فقد محوا ما كان من ذنوبهم باستغفارهم وتوبتهم واستحقوا الكرامة لمحبتهم لنا وموالاتهم وتفقد أمورهم وأمور عيالاتهم فأوسعهم نفقات ومبرات وصلات ودفع معرات . 3296 ( 53 ) كا 134 ج 2 - علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وسئل عن ايمان من يلزمنا حقه واخوته كيف هو وبما يثبت وبما يبطل فقال إن الايمان قد يتخذ على وجهين اما أحدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت حقت