تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الكوفي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إن صاحب الدين فكر فعلته ( فغلبته - ك ) السكينة واستكان فتواضع وقنع فاستغنى ورضى بما أعطى وانفرد فكفى الاخوان ورفض الشهوات فصار حرا ، وخلع الدنيا فتحامى الشرور ( السرور - خ ) واطرح ( وطرح - ك ) الحسد فظهرت المحبة ولم يخف الناس فلم يخفهم ولم يذنب إليهم فسلم منهم وسخط نفسه عن كل شئ ففاز ، واستكمل الفضل وابصر العافية فأمن الندامة . 2347 ( 63 ) الخصال 241 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن نجيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال سليمان بن داود عليهما السلام : أوتينا ما أوتى الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله في الغيب ( المغيب - ك ) والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضا والغضب ، والتضرع إلى الله عز وجل في ( على - خ ) كل حال . 2348 ( 64 ) معاني الأخبار 260 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن أبي عبد الله ، عن أبيه في حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله ان الله تبارك وتعالى أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحدا قبلك ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت : وما هي ؟ قال : الصبر وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الرضا وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الزهد وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الاخلاص وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : اليقين وأحسن منه ، قلت : وما هو يا جبرئيل ؟ قال : إن مدرجة ذلك التوكل على الله عز وجل ، فقلت : وما التوكل على الله عز وجل ؟ فقال : العلم بان المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطى ولا يمنع ، واستعمال اليأس من الخلق ، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يرج ولم يخف سوى الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا هو التوكل ، قال : قلت : يا