تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
دموعه واما يوسف عليه السلام فإنه كان يبكى على أبيه يعقوب وهو في السجن فتأذى به أهل السجن فصالحهم على أن يبكى يوما ويسكت يوما . 2226 ( 129 ) ك 293 - القطب الراوندي في لب اللباب مرسلا قال قال الله تعالى لداود عليه السلام ادعى بهذا الاسم يا حبيب البكائين . وتقدم في رواية أبي هريرة ( 12 ) من باب ( 2 ) الاختلاف إلى المساجد من أبوابها قوله عليه السلام سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه . وفى أحاديث باب ( 12 ) ان البكاء على الميت يقطع الصلاة من أبواب ما يقطع الصلاة ما يدل على بعض المقصود . وفي رواية المدائني ( 14 ) من باب ( 28 ) ان الصائم لا ينبغي له ان يقتصر على ترك المفطرات قوله عليه السلام وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبد الخائف من مولاه راجين خائفين راغبين راهبين ( إلى أن قال ) وخشية الله حق خشيته في السر والعلانية الخ . وفي رواية الدعائم ( 8 ) من باب ( 1 ) فضل الجهاد من أبوابه قوله عليه السلام ما من قطرة أحب إلى الله ( إلى أن قال ) أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله وفي رواية الدعائم ( 47 ) قوله ( ع ) كل عين ساهرة يوم القيامة الا ثلث عيون ( إلى أن قال ) أو عين بكت في جوف الليل من خشية الله وفي رواية أبى يعلى ( 31 ) من باب ( 1 ) جهاد النفس من أبوابه قوله عليه السلام لا يبلغ الرضا الا بخيفة أو طاعة وفي رواية أبى حمزة ( 14 ) من باب ( 2 ) ذم النفس قوله عليه السلام يا بن آدم انك لا تزال بخير ما كان الخوف لك شعارا والحزن لك دثارا وفي رواية نهج البلاغة ( 21 ) قوله عليه السلام من خاف أمن وفي رواية يعقوب ( 48 ) قوله ثلث من لم يكن فيه فلا يرجى خيره ابدا من لم يخش الله في الغيب وفي أحاديث باب ( 8 ) ما ورد في ذكر الله تعالى عندما أحل وحرم ما يدل على لزوم الخوف من الله تبارك وتعالى وكذا في أحاديث باب ( 9 ) اجتناب المحارم .