تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ثلاثة أوجبها عليك حق سائسك بالسلطان ثم سائسك بالعلم ثم حق سائسك بالملك وكل سائس امام . وحقوق رعيتك ثلاثة أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان ثم حق رعيتك بالعلم فان الجاهل رعية العالم وحق رعيتك بالملك من الأزواج وما ملكت من الايمان . وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة فأوجبها عليك حق أمك ، ثم حق أبيك ثم حق ولدك ، ثم حق أخيك ثم الأقرب فالأقرب والأول فالأول ، ثم حق مولاك المنعم عليك ، ثم حق مولاك الجاري نعمته عليك ، ثم حق ذي المعروف لديك ، ثم حق مؤذنك بالصلاة ، ثم حق امامك في صلاتك ثم حق جليسك ثم حق جارك ، ثم حق صاحبك ، ثم حق شريكك ، ثم حق مالك ثم حق غريمك الذي تطالبه ، ثم حق غريمك الذي يطالبك ، ثم حق خليطك ، ثم حق خصمك المدعى عليك ثم حق خصمك الذي تدعى عليه . ثم حق مستشيرك ، ثم حق المشير عليك ، ثم حق مستنصحك ثم حق الناصح لك ، ثم حق من هو أكبر منك ثم حق من هو أصغر منك ، ثم حق سائلك ، ثم حق من سألته ، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو بفعل أو مسرة بذلك بقول أو فعل عن تعمد منه أو غير تعمد منه ، ثم حق أهل ملتك عامة ثم حق أهل الذمة ، ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب فطوبى ، لمن أعانه الله على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ووفقه وسدده . 1 - فأما حق الله الأكبر فإنك تعبده لا تشرك به شيئا ، فإذا فعلت ذلك بالاخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ويحفظ لك ما تحب منها ( منهما - الظاهر ) . 2 - وأما حق نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة الله ، فتؤدى إلى لسانك حقه والى سمعك حقه والى بصرك حقه والى يدك حقها والى رجلك حقها والى بطنك حقه والى فرجك حقه وتستعين بالله على ذلك . 3 - وأما حق اللسان فاكرامه عن الخنى وتعويده على الخير وحمله على