تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْحَزْمُ فِي الْقَلْبِ وَالرَّحْمَةُ وَالْغِلْظَةُ فِي الْكَبِدِ وَالْحَيَاءُ فِي الرِّيَةِ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَبِي جَمِيلَةَ الْعَقْلُ مَسْكَنُهُ فِي الْقَلْبِ

[ علاج مرض الطحال ]

[ الحديث 219 ]

219 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ اشْتَكَى غُلَامٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّهُ بِهِ طُحَالًا فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاهُ إِيَّاهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ

[ علاج ضعف المعدة ]

[ الحديث 220 ]

220 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ضَعْفَ مَعِدَتِي فَقَالَ اشْرَبِ الْحَزَاءَ
شرح
قوله عليه السلام : " الحزم في القلب " الحزم : ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة ونسبته إلى القلب إما لأن المراد بالقلب النفس ، وكثيرا ما يعبر به عنها لشدة تعلقها به ، وإما لأن لقوة القلب مدخلا في حسن التدبير ، والرحمة والغلظة منسوبتان إلى الأخلاط المتولدة من الكبد ، فلذا نسبهما إليه ، ويحتمل أن يكون لبعض صفاته مدخلا فيهما كما هو المعروف بين الناس . الحديث التاسع عشر والمائتان : ضعيف . قوله : " فقعد الدم " أي سكن ، ولعله كان طحاله من غليان الدم ، فقد يكون منه نادرا أو أنهم ظنوا أنه الطحال فأخطأوا ، ويحتمل أن يكون المراد أنه انفصل عنه الدم . الحديث العشرون والمائتان : مجهول . قال الفيروزآبادي : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه « 1 » .
هامش
( 1 ) القاموس ج 4 ص 317 . وليس فيه سوى « الحزا ، ويمدّ نبت ، والواحدة حزاءة » وما نقله ( طاب ثراه ) عن الفيروزآبادي موجود في النهاية ج 1 ص 381 . ولعله من اشتباه النسّاخ .