بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ لَمْ يَأْمُرِ اللَّهُ بِطَاعَتِهِمْ
إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
[ الكلمات التي تلقاها آدم عليه السّلام من ربه ]
[ الحديث 472 ]
472 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ صَاحِبِ الشَّعِيرِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَلْثَمَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
« 1 » قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ
ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ
ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
وَارْحَمْنِي
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ
اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ -
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
قَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ
[ تفسير قوله تعالى : « وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ »
]
[ الحديث 473 ]
473 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمَّا رَأَى
شرح
بطاعته بمنزلة الشرك بالله ، حيث لم يطع الله في ذلك ، وأطاع شياطين الجن والإنس ، فلذا عبر عن طاعة ولي الأمر بذكر الله وحده ، أو لأن توحيده تعالى لما لم يعلم إلا بالأخذ عنهم ، سمي ولايتهم توحيدا ، والاشمئزاز : الانقباض والإنكار .
الحديث الثاني والسبعون والأربعمائة : مجهول .
قوله تعالى : "فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ" أي استقبلها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها .
قوله : - وفي رواية أخرى أقول : وردت الروايات الكثيرة بذلك ، وقد أوردناها في كتاب بحار الأنوار « 2 » وسبق بعضها في كتاب الحجة ولا تنافي بينها وبين الخبر الأول لإمكان الجمع بينهما بجمعه عليه السلام بينهما .
الحديث الثالث والسبعون والأربعمائة : صحيح .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 37 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 11 ص 171 ح 33 و 34 .