لَقِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَنْ ذَا أَ حَارِثٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ ثُمَّ مَضَى فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَقِيتَنِي فَقُلْتَ لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ مَا تَكْرَهُونَ وَمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهِ الْأَذَى أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ وَتُعَذِّلُوهُ وَتَقُولُوا لَهُ قَوْلًا بَلِيغاً فَقُلْت [ لَهُ ] جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذاً لَا يُطِيعُونَّا وَلَا يَقْبَلُونَ مِنَّا فَقَالَ اهْجُرُوهُمْ وَاجْتَنِبُوا مَجَالِسَهُمْ
[ إن اللّه يعذب الستة بالستة ]
[ الحديث 170 ]
170 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ يَرْفَعُونَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ - الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَالدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ وَالْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَالْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَالتُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَأَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ
[ أحبّ شيء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ]
[ الحديث 171 ]
171 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ أَنْ يُظِلَّ خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
ويدل على وجوب النهي عن المنكر ، وعلى وجوب الهجران عن أهل المعاصي وترك مجالستهم إن لم يأتمروا ولم يتعظوا .
الحديث السبعون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " بالعصبية " أي التعصب في الباطل .
قوله عليه السلام : " الدهاقين " هي جمع دهقان بضم الدال وكسرها ، أي رئيس القرية معرب دهقان « 1 » .
الحديث الحادي والسبعون والمائة : حسن وقد سبق .
هامش
( 1 ) المصباح ج 1 ص 244 .