تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ آتَانَا الْمُلْكَ وَأَخَذَتْهُ بَنُو أُمَيَّةَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ فَيَأْخُذُهُ الْآخَرُ فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ

[ تفسير قوله تعالى : « اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »

]

[ الحديث 390 ]

390 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
« 1 » قَالَ الْعَدْلَ بَعْدَ الْجَوْرِ

[ ذو الفقار سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نزل به جبرئيل عليه السّلام ]

[ الحديث 391 ]

391 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع مِنَ السَّمَاءِ وَكَانَتْ حَلْقَتُهُ فِضَّةً
شرح
عن ارتكابه ، كما أنه تعالى أقدر الزاني على الزنا ونهاه عنه ، وأعطى القاتل اليد والسيف ونهاه عن القتل بغير حق . على أنه قد ينسب في كثير من الآيات والأخبار الأفعال إلى الله باعتبار تخليته بين العبد وإرادته ، وعدم صرفه عنها . لكن الأول أظهر وأنسب بسياق الآية ، وبما روي في سبب النزول أنها نزلت فيما وعد الله النبي صلى الله عليه وآله من الملك في يوم الخندق ، أو في يوم فتح مكة . قوله تعالى : "وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ" أي في الدنيا أو في الدين أو في الآخرة أو الأعم . الحديث التسعون والثلاثمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " العدل بعد الجور " يحتمل أن يكون المراد أنها شاملة لهذا الإحياء أيضا . الحديث الحادي والتسعون والثلاثمائة : مجهول . وفي أكثر النسخ علي بن محمد والظاهر ابن أحمد . قوله عليه السلام : " نزل به " يدل هذا الخبر كغيره من الأخبار على أن ذا الفقار
هامش
( 1 ) سورة الحديد : 17 .