تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

[ لم سمي المؤمن مؤمنا ]

[ الحديث 161 ]

161 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَ تَدْرِي يَا رِفَاعَةُ لِمَ سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً قَالَ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُجِيزَ [ اللَّهُ ] لَهُ أَمَانَهُ

[ نزول قوله تعالى : « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً »

في الناصب ]

[ الحديث 162 ]

162 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لَا يُبَالِي النَّاصِبُ صَلَّى أَمْ زَنَى وَهَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِيهِمْ -
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً
« 1 »
شرح
على الرأس على شبر من طرف الأنف ، وفتر « 2 » من بين الحاجبين ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسميها بالمنقذة " « 3 » وفي حديث آخر قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم على رأسه ويسميه المغيثة أو المنقذة " « 4 » . وروي أيضا بإسناده عن البرقي ، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام قال : " احتجم النبي صلى الله عليه وآله في رأسه وبين كتفيه وفي قفاه ثلاثا سمى واحدة النافعة ، والأخرى المغيثة ، والثالثة المنقذة " « 5 » . الحديث الحادي والستون والمائة : كالصحيح . قوله عليه السلام : " يؤمن على الله " أي يشفع لمن استحق عقابه تعالى فلا يرد شفاعته ، أو يضمن لأحد الجنة فينجز ضمانه . الحديث الثاني والستون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " صلى أم زنى " إذ هو معاقب بأعماله الباطلة لإخلاله بما هو من أعظم شروطها ، وهو الولاية ، فهو كمن صلى بغير وضوء ، قوله تعالى : "عامِلَةٌ ناصِبَةٌ" الظاهر أنه عليه السلام فسر الناصبة بنصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام ، ويحتمل أن يكون عليه السلام فسر بالنصب بمعنى التعب ، أي يتعب في مشاق الأعمال ولا ينفعه .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية : 3 و 4 . ( 2 ) الفتر : بالكسر - كالحبر - ما بين طرف الإبهام والسبّابة إذا فتحهما . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 247 ( باب معنى الحجامة ) ح 1 . ( 4 ) معاني الأخبار : ص 247 ( باب معنى الحجامة ) ح 2 . ( 5 ) معاني الأخبار : ص 247 ( باب معنى الحجامة ) ح 3 .