Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 121

Contributors:

P.121

[ تفسير قوله تعالى : « وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا »

]

[ الحديث 249 ]

249 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع - وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى صِدْقاً وَعَدْلًا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا نَقْرَؤُهَا -
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا
« 1 » فَقَالَ إِنَّ فِيهَا الْحُسْنَى

[ تفسير قوله تعالى : « وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ . . . »

]

[ الحديث 250 ]

250 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى -
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
« 2 » قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَطَعْنُ الْحَسَنِ ع -
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ ع -
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ ع
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي
Commentary
والحامي عن مجاهد « 3 » . الحديث التاسع والأربعون والمائتان : ضعيف . ويدل على أنه كان فيها " الحسنى " فتركت ، والكلمة : إما المراد بها القرآن أو دين الله ، أو تقدير الله ، أو إمام الحق ، ويدل على الأخير أخبار « 4 » ، وقوله : "صِدْقاً وَعَدْلًا" منصوبان على التميز ، أو على الحالية . الحديث الخمسون والمائتان : ضعيف . قوله تعالى : "وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ" قال البيضاوي : وأوحينا إليهم ، وحيا مقضيا مبتوتا "فِي الْكِتابِ" في التوراة "لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ" جواب قسم محذوف أو قضينا على إجراء القضاء المبتوت مجرى القسم "مَرَّتَيْنِ" إفسادتين أولاهما مخالفة أحكام التوراة ، وقتل شعياء . وثانيهما قتل زكريا ويحيى وقصد قتل عيسى عليه السلام "وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً" ولتستكبرن عن طاعة الله أو لتظلمن الناس "فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما"
Footnote
( 1 ) الأنعام : 115 . ( 2 ) بني إسرائيل : 4 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 3 ص 250 . أنوار التنزيل ج 1 ص 294 . ( 4 ) تفسير العيّاشيّ : ج 1 ص 374 ح 82 - 83 .