Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 247

Contributors:

P.247
أَنْ أَسْتَخِفَّ بِكَ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ أَ وَلَمْ تَسْمَعْ فُلَاناً وَنَحْنُ بِقُرْبِ الْجُحْفَةِ وَهُوَ يَقُولُ لَكَ احْمِلْنِي قَدْرَ مِيلٍ فَقَدْ وَاللَّهِ أَعْيَيْتُ وَاللَّهِ مَا رَفَعْتَ بِهِ رَأْساً وَلَقَدِ اسْتَخْفَفْتَ بِهِ وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِمُؤْمِنٍ فِينَا اسْتَخَفَّ وَضَيَّعَ حُرْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

[ مظلومية أهل البيت ع ]

[ الحديث 74 ]

74 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ عَرَّفَنَا تَوْحِيدَهُ ثُمَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ أَقْرَرْنَا - بِمُحَمَّدٍ ص بِالرِّسَالَةِ ثُمَّ اخْتَصَّنَا بِحُبِّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ نَتَوَلَّاكُمْ وَنَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَإِنَّمَا نُرِيدُ بِذَلِكَ خَلَاصَ أَنْفُسِنَا مِنَ النَّارِ قَالَ وَرَقَقْتُ فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع سَلْنِي فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا لِمَخْلُوقٍ قَبْلَكَ قَالَ قُلْتُ خَبِّرْنِي عَنِ الرَّجُلَيْنِ قَالَ ظَلَمَانَا حَقَّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنَعَا فَاطِمَةَ ص مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا وَجَرَى ظُلْمُهُمَا إِلَى الْيَوْمِ قَالَ وَأَشَارَ إِلَى خَلْفِهِ وَنَبَذَا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمَا
Commentary
قوله عليه السلام : " ما رفعت به رأسا " كناية عن عدم التوجه إليه والاعتناء بقوله . قوله عليه السلام : " فبنا استخف " هذا نوع من الاستخفاف يستلزمه ارتكاب الكبائر وترك الفرائض والإخلال بتعظيم ما عظمه الله ولا ينتهي إلى حد الكفر بالله . الحديث الرابع والسبعون : ضعيف . قوله عليه السلام : " إلا أخبرتك " أي لا أتقيك لعلمي بإخلاصك وصدقك . قوله : " قال : فقال له عبد الملك " أي قال أبان : قال عبد الملك لعبد الرحمن عندما كان يروي لنا الحديث بعد وصوله إلى هذا الموضع : ما سمعت الصادق عليه السلام ، قال مثل هذا الكلام لغيرك ، وإنما خصك به تشريفا وإكراما . قوله : " وأشار " أي أشار عليه السلام بيده إلى خلفه لبيان كيفية النبذ والطرح وراء ظهورهما ، وهو كناية عن الإعراض عن الكتاب وترك العمل به .