Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 216

Contributors:

P.216

حَدِيثُ الرِّيَاحِ

[ الحديث 63 ]

63 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع - عَنِ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعِ الشَّمَالِ وَالْجَنُوبِ وَالصَّبَا وَالدَّبُورِ وَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ أَنَّ الشَّمَالَ مِنَ الْجَنَّةِ وَالْجَنُوبَ مِنَ النَّارِ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جُنُوداً مِنْ رِيَاحٍ يُعَذِّبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِمَّنْ عَصَاهُ وَلِكُلِّ رِيحٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَذِّبَ قَوْماً بِنَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ أَوْحَى إِلَى الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِذَلِكَ النَّوْعِ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا
Commentary
يملأ المشرق والمغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام . وروى البرقي في كتاب المحاسن « 1 » عن أبيه عن صفوان عن داود عن أخيه عن عبد الله " قال : بعثني إنسان إلى أبي عبد الله زعم أنه يفزع في منامه من امرأة تأتيه قال : فصحت حتى سمع الجيران ، فقال أبو عبد الله : اذهب فقل : إنك لا تؤدي الزكاة قال : بلى والله إني لأؤديها ، فقال : قل له إن كنت تؤديها لا تؤديها إلى أهلها " . ويدل عليه أيضا خبر أبي بصير « 2 » وخبر سعد « 3 » بن أبي خلف . ومنها : ما هو بسبب ما بقي في ذهنه من الخيالات الواهية والأمور الباطلة ويومئ إليه خبر سعد « 4 » وغيره ، وتفصيل الكلام في ذلك يقتضي مقاما آخر وقد أوردنا الكلام فيه مفصلا في كتاب بحار الأنوار « 5 » . الحديث الثالث والستون : صحيح . قوله : " الشمال " قال الفيروزآبادي « 6 » : الشمال بالفتح ويكسر : الريح التي تهب من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك ، وأنت مستقبل ، والصحيح أنه ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات نعش أو من مطلع النعش إلى مسقط النسر الطائر ، ويكون اسما وصفة ، وقال : الجنوب : ريح تخالف الشمال مهبه من مطلع
Footnote
( 1 ) المحاسن : ص 87 . ( 2 ) لاحظ ، ص 205 ح 61 و 62 . ( 3 ) لاحظ ، ص 205 ح 61 و 62 . ( 4 ) لاحظ : ص 215 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 61 ص 195 - 233 . ( 6 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 402 ( ط مصر ) .