[ الحديث 3 ]
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تُؤْكَلُ مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْيَاءَ الْفَرْثُ وَالدَّمُ وَالطِّحَالُ وَالنُّخَاعُ وَالْعِلْبَاءُ وَالْغُدَدُ وَالْقَضِيبُ وَالْأُنْثَيَانِ وَالْحَيَاءُ وَالْمَرَارَةُ
[ الحديث 4 ]
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْهُمْ ع قَالَ لَا يُؤْكَلُ مِمَّا يَكُونُ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَحْمُهُ حَلَالٌ الْفَرْجُ بِمَا فِيهِ ظَاهِرُهُ وَبَاطِنُهُ وَالْقَضِيبُ وَالْبَيْضَتَانِ وَالْمَشِيمَةُ وَهِيَ مَوْضِعُ الْوَلَدِ وَالطِّحَالُ لِأَنَّهُ دَمٌ وَالْغُدَدُ مَعَ الْعُرُوقِ وَالْمُخُّ وَالَّذِي يَكُونُ فِي الصُّلْبِ وَالْمَرَارَةُ وَالْحَدَقُ وَالْخَرَزَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الدِّمَاغِ وَالدَّمُ
[ الحديث 5 ]
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْماً فَلْيُخْرِجْ مِنْهُ الْغُدَدَ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ
[ الحديث 6 ]
6 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَرِهَ الْكُلْيَتَيْنِ وَقَالَ إِنَّمَا هُمَا مَجْمَعُ الْبَوْلِ
شرح
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
والعلباء بالمهملة المكسورة فاللام الساكنة ، فالباء الموحدة ، فالألف الممدودة عصبتان عريضتان ممدودتان من الرقبة إلى عجب الذنب ، والحياء : وهو الفرج ظاهره وباطنه .
الحديث الرابع : مجهول .
وحمل العروق على الاستحباب ، والحدق يعني حبة الحدقة ، وهو الناظر من العين كله ، وخرزة الدماغ بكسر الدال ، وهي المخ الكائن في وسط الدماغ شبيه الدودة بقدر الحمصة تقريبا ، يخالف لونها لونه ، وهي تميل إلى الغبرة .
الحديث الخامس : ضعيف .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور .
وحمل على الكراهة كما صرح به في الدروس وغيره .