تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
يُجَرُّ رِدَاؤُهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ صَيَّرُوكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى يَتَزَوَّجُونَ إِلَيْكُمْ وَلَا يُزَوِّجُونَكُمْ وَلَا يُعْطُونَكُمْ مِثْلَ مَا يَأْخُذُونَ فَاتَّجِرُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الرِّزْقُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةُ أَجْزَاءٍ فِي التِّجَارَةِ وَوَاحِدَةٌ فِي غَيْرِهَا تَمَّ كِتَابُ الْمَعِيشَةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَيَتْلُوهُ كِتَابُ النِّكَاحِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ
شرح
وكان ذلك في أوائل شهر رجب المرجب من شهور سنة تسع وثمانين بعد الألف من الهجرة النبوية صلوات الله على هاجرها آلاف التحية والثناء . إلى هنا انتهى الجزء التاسع عشر من هذه الطبعة ويليه الجزء العشرون في شرح كتاب النكاح . وقد فرغت من تصحيحه ومقابلته والتعليق عليه في يوم الخامس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1407 من الهجرة النبوية على هاجرها آلاف التحيّة والثناء والحمد للّه رب العالمين . وأنا العبد الفقير إلى ربّه : علي الآخونديّ