أبواب فضله قوله عليه السلام فأطعموا من فضل ما أنعم الله به عليكم على عيالاتكم
وجيرانكم وأحسنوا جوار نعم الله عليكم وصلوا إخوانكم الخ وفى رواية
الجعفريات ( 43 ) من باب ( 1 ) فضل الجهاد من أبوابه قوله عليه السلام كل نعيم
مسؤول عنه العبد وفى رواية يزيد ( 35 ) من باب ( 6 ) فضل العقل قوله عليه السلام
وقوى العقل بعشرة أشياء ( إلى أن قال ) والشكر وفى رواية أبى خالد ( 27 ) من
باب ( 11 ) جملة من الخصال المحرمة قوله عليه السلام الذنوب التي تغير النعم
كفران النعم وترك الشكر .
ويأتي في أحاديث الباب التالي ما يدل على ذلك وفى رواية المشكاة ( 62 )
من باب ( 46 ) الحرص على الدنيا قوله عليه السلام الزهد في الدنيا قصر الامل
وشكر كل نعمة وفى رواية أبى الطفيل ( 80 ) مثله وفى رواية أبي بصير ( 13 )
من باب ( 53 ) وجوب طاعة الله قوله عليه السلام ويشكر فلا يكفر وفى رواية ابن
مسعود ( 21 ) قوله عليه السلام وإذا أعطوا شكروا وفى رواية معاوية ( 11 ) من باب ( 58 )
الاعتصام بالله قوله عليه السلام من أعطى الشكر أعطى الزيادة وفى رواية تحف
العقول ( 13 ) من باب ( 57 ) اليقين قوله عليه السلام واما علامة الشاكر فأربعة
الشكر في النعماء وقوله عليه السلام ولا يحمد ولا يعظم الا الله وفى رواية أحمد بن
عمر ( 55 ) من باب ( 59 ) وجوب الخوف قوله فمن أيسر منكم فليشكر الله
عز وجل .
وفى غير واحد من أحاديث باب ( 63 ) مكارم الأخلاق ما يدل على ذلك
وفى وراية علي بن أبي على ( 18 ) من باب ( 68 ) ان الحياء جماع كل جميل
قوله عليه السلام أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله الحسنات
( منها ) الشكر وفى رواية بسطام ( 29 ) من باب ( 71 ) التواضع قوله عليه السلام
ان من أنعم الله تعالى عليه بنعمة فليشكر الله ونجد في الإنجيل ان ليس من الشكر لله
شئ يعدله مثل التواضع .
وفى رواية ابن طاووس ( 8 ) من باب ( 75 ) وجوب التوبة قوله عليه السلام .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 546
مساهمون: السيد البروجردي
ص٥٤٦