من أبواب الجهاد قوله عليه السلام ان هذه لمشية يبغضها الله تعالى الا عند القتال
وفى رواية الكراجكي ( 6 ) من باب ( 5 ) ما ورد في فضل العقل من أبواب جهاد
النفس قوله عليه السلام من تكبر على الناس ذل وفى أحاديث باب ( 10 ) الكبائر
من الذنوب ما يدل ان الكبر والتجبر من الكبائر وفى غير واحد من أحاديث
باب ( 11 ) ما ورد في جملة من الخصال المحرمة ما يدل على حرمة الكبر .
وفى رواية أبي بصير ( 1 ) منه قوله عليه السلام أصول الكفر ثلاثة الحرص
والاستكبار والحسد وفى أحاديث باب ( 13 ) شرار الناس ما يدل على حرمة الفخر
والكبر .
وفى رواية عبد الرحمن ( 72 ) من باب ( 17 ) تحريم البغي قوله صلى الله عليه وآله
انى لعنت سبعة لعنهم الله تعالى ( إلى أن قال ) والمسلط بالجبروت ليعز من أذل الله
ويذل من أعز الله وفى رواية ابن أبي قرة ( 3 ) من باب ( 20 ) ما ورد في ذم السفه
قوله عليه السلام ان السفه خلق لئيم يستطيل على من دونه .
وفى رواية ابن أسباط ( 6 ) من باب ( 23 ) حرمة التعصب قوله عليه السلام
ان الله يعذب الدهاقين بالكبر وفى رواية ابن مسكان ( 47 ) من باب ( 26 ) ذم
الغضب قوله وما بدء الغضب قال عليه السلام الكبر والتجبر ومحقرة الناس وفى
رواية ابن رزين ( 61 ) من باب ( 32 ) ذم سوء الخلق قوله عليه السلام قوله عليه السلام والكافر
فظ غليظ له خلق سيئ وفيه جبرية .
ويأتي في رواية إسماعيل ( 9 ) من باب ( 33 ) قسوة القلب قوله عليه السلام
إذا خلق الله العبد في أصل الخلق كافرا لم يمت حتى يحبب اليه الشر فيقرب منه
فابتلاه بالكبر والجبرية .
وفى حديث وصية النبي صلى الله عليه وآله ( 11 ) من باب ( 34 ) الحسد قوله صلى الله عليه وآله
أنهاك من ثلث خصال والكبر وفى رواية ابن مسلم ( 23 ) من باب ( 42 ) حب الدنيا
قوله عليه السلام فأول ما عصى الله به الكبر معصية إبليس وقوله عليه السلام وتتشعب
من ذلك حب العلو .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 458
مساهمون: السيد البروجردي
ص٤٥٨