( 17 ) باب تحريم البغي والظلم والركون إلى الظالم
وعلامته
قال الله تعالى في سورة البقرة ( 2 ) وإذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم
أنفسكم باتخاذ كم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ( 54 ) فأنزلنا على الذين
ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ( 59 ) ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون
العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب ( 165 ) وما اختلف فيه إلا الذين
أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ( 213 ) .
س الانعام ( 6 ) فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ( 45 )
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم ( 125 ) .
س الأعراف ( 7 ) ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من
الخاسرين ( 23 ) قل انما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي
بغير الحق ( 33 ) فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون ( 162 ) واخذنا
الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( 165 ) .
س يونس ( 10 ) ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة
لما رأوا العذاب ( 54 ) وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا
وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت ( 90 ) .
س هود ( 11 ) واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا
انهم مغرقون ( 37 ) وكذلك اخذ ربك إذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم
شديد ( 102 ) ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من
أولياء ثم لا تنصرون ( 114 ) .
س الحجر ( 14 ) وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا
اخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل ( 44 ) .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 407
مساهمون: السيد البروجردي
ص٤٠٧