تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
قَالَ - اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَأَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا وَأَحْسِنْ عَافِيَتَنَا وَكُلَّمَا صَعِدَ أَكَمَةً قَالَ - اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ

[ الحديث 2 ]

2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي سَفَرِهِ إِذَا هَبَطَ سَبَّحَ وَإِذَا صَعِدَ كَبَّرَ

[ الحديث 3 ]

3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ قَاسِمٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ جِسْرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَيْهِ فَقُلْ - بِسْمِ اللَّهِ يَرْحَلْ عَنْكَ

[ الحديث 4 ]

4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِنَفْسِيَ الْيَقِينَ وَالْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي وَأَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَاصِرِي بِكَ أَحُلُّ وَبِكَ أَسِيرُ قَالَ وَمَنْ يَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَهُ فَلْيَقُلْ
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَأَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وَأَدِّ غَيْبَتِي
شرح
قوله عليه السلام : « 1 » " وقال الفيروزآبادي " " الأكمة " محركة التل من القف من حجارة واحدة أو هي دون الجبال ، أو الموضع يكون أشد ارتفاعا مما حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا ، وقال : - الشرف محركة - العلو والمكان العالي فأريد هنا بالأول الأول وبالثاني الثاني . الحديث الثاني : حسن . الحديث الثالث : مجهول . قوله عليه السلام : " شيطان " لعله بتقدير ضمير الشأن والأظهر شيطانا كما في الفقيه . الحديث الرابع : حسن أو موثق . قوله عليه السلام : " أحل " هو بكسر الحاء أي أنزل . قوله عليه السلام : " وأد غيبتي " الإسناد مجازي أي أدنى عن غيبتي .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل : ولكن الصحيح أنّ هنا سقط ولعله من النسّاخ « كما صعد أكمّة » .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 182 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى