تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
رَحْمَةَ رَبِّهِ
قَالَ يَعْنِي صَلَاةَ اللَّيْلِ قَالَ قُلْتُ لَهُ
وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى
قَالَ يَعْنِي تَطَوَّعْ بِالنَّهَارِ قَالَ قُلْتُ لَهُ
وَإِدْبارَ النُّجُومِ
قَالَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ قُلْتُ
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
قَالَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ

[ الحديث 12 ]

12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ مِنْ مَنَامِكَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي
شرح
يدل على جواز تقديم الصلاة الليل على نصفه في الجملة والآية الثانية هكذا "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ« 1 » " قال : البيضاوي أي وصل وأنت حامد لربك على هدايته وتوفيقه ، أو نزهة عن الشرك وسائر ما يضيفون إليه من النقائص حمدا لهقَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، يعني : الفجروَقَبْلَ غُرُوبِهايعني الظهر والعصر ، "وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ« 2 » " يعني المغرب والعشاء الآخرة "وَأَطْرافَ النَّهارِ« 3 » " تكرير لصلاتي الصبح والمغرب إرادة الاختصاص ، أو أمر بصلاة الظهر فإنه نهاية النصف الأول من النهار وبداية النصف الثاني ، أو بالتطوع في أجزاء النهار ، وقال : في الآية الثالثة "وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ،وَإِدْبارَ النُّجُومِ« 4 » " أي إذا أدبرت النجوم من آخر الليل ، وفي الرابعة "وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُوَأَدْبارَ السُّجُودِ« 5 » " أي وأعقاب الصلاة ، وقرأ الحجازيان وحمزة " وخلف " بالكسر وقيل : المراد بالتسبيح الصلاة فالصلاة قبل الطلوع الصبح وقبل الغروب : الظهر والعصر ومن الليل : العشاءان إن ، والتهجد وإدبار السجود : النوافل بعد المكتوبات ، وقيل الوتر بعد العشاء . الحديث الثاني عشر : حسن . وقال : في النهاية في أسماء الله تعالى " القدوس "
هامش
( 1 ) سورة : ق . الآية : 39 . ( 2 ) طه . الآية 130 . ( 3 ) طه . الآية 130 . ( 4 ) سورة : طور . آية 49 . ( 5 ) سورة : ق . آية : 39 و 40 .