مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَرْبَعَةٌ قَدْ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ فِي السَّفَرِ كَانُوا أَوِ الْحَضَرِ الْمُكَارِي وَالْكَرِيُّ وَالرَّاعِي وَالْأَشْتَقَانُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ
[ الحديث 2 ]
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمَلَّاحِينَ فِي سَفِينَتِهِمْ تَقْصِيرٌ وَلَا عَلَى
شرح
" المكاري " هو من يكري دابته ، والكري من يكري نفسه أو المراد بالمكاري الجمال .
وقال : في الذكرى المراد بالكري في الرواية : المكتري .
وقال : بعض أهل اللغة قد يقال : الكري على المكاري والحمل على المغايرة أولى بالرواية فتكثر الفائدة لأصالة عدم الترادف .
قوله عليه السلام " والاشتقان " قال : الفاضل التستري فسره في المنتهى « 1 » بأمين البيدر ، ونسبه إلى تفسير أهل اللغة ، ونقل قولا بأنه البريد .
الحديث الثاني : صحيح وآخره مرسل وأورد الشيخ في التهذيب روايتين تدلان على هذا ثم قال الوجه في هذين الخبرين ما ذكره محمد بن يعقوب الكليني « 2 » ( ره ) قال هذا محمول على من يجعل المنزلين منزلا فيقصر في الطريق ويتم في المنزل ، والذي يكشف عن ذلك ما رواه « 3 » سعد : عن حميد بن محمد ، عن عمران بن محمد الأشعري ، عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : الجمال والمكاري إذا جد بهما السير فليقصرا فيما بين المنزلين ويتما في المنزل .
وقال : في المدارك هذه الرواية مع ضعف سندها غير دالة على ما اعتبره الكليني ، والشيخ ، وحملها الشهيد في الذكرى على ما إذا أنشأ المكاري والجمال
هامش
( 1 ) المنتهى ج 1 ص 393 .
( 2 ) الوسائل ج 5 ص 520 ح 4 .
( 3 ) الوسائل ج 5 ص 519 ح 3 .