الصَّلَاةِ فَقَالَ الْوَقْتُ وَالطَّهُورُ وَالْقِبْلَةُ وَالتَّوَجُّهُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَالدُّعَاءُ قُلْتُ مَا سِوَى ذَلِكَ قَالَ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ
[ الحديث 6 ]
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ
شرح
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ« 1 » " أو هما معا ، أو هما مع حضور القلب لقوله تعالى "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ« 2 » " :
والمراد " بالركوع والسجود " إيقاعها ومعرفتها لقوله تعالى "ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا" .
والمراد " بالدعاء " إما الحمد لاشتماله عليه وتسميته بسورة الدعاء لقوله تعالى "فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ« 3 » " أو القنوت لقوله تعالى "وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ« 4 » " وهو الأظهر بتعميم الفريضة على المشهور ، أو التخصيص كما هو مذهب الصدوق .
الحديث السادس : حسن وآخره مرسل .
قوله عليه السلام : " أربعة آلاف حد " أي الواجبات والأحكام التي يضطر إليها غالبا .
قوله عليه السلام : " أربعة آلاف باب " من أبواب القرب أو بالمعنى الخبر الأول ، وقيل المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها الصلاة كل من باب أو الأبواب على المتعاقب فكل صلاة تمر على كل الأبواب ، وقيل المراد بها مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من معرفة الله وغير ذلك .
هامش
( 1 ) سورة البيّنة . 5 .
( 2 ) سورة المؤمنون : 1 .
( 3 ) سورة المزّمّل : 20 .
( 4 ) سورة البقرة : 238 .