تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
الصَّلَاةِ فَقَالَ الْوَقْتُ وَالطَّهُورُ وَالْقِبْلَةُ وَالتَّوَجُّهُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَالدُّعَاءُ قُلْتُ مَا سِوَى ذَلِكَ قَالَ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ

[ الحديث 6 ]

6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ
شرح
أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ« 1 » " أو هما معا ، أو هما مع حضور القلب لقوله تعالى "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ« 2 » " : والمراد " بالركوع والسجود " إيقاعها ومعرفتها لقوله تعالى "ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا" . والمراد " بالدعاء " إما الحمد لاشتماله عليه وتسميته بسورة الدعاء لقوله تعالى "فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ« 3 » " أو القنوت لقوله تعالى "وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ« 4 » " وهو الأظهر بتعميم الفريضة على المشهور ، أو التخصيص كما هو مذهب الصدوق . الحديث السادس : حسن وآخره مرسل . قوله عليه السلام : " أربعة آلاف حد " أي الواجبات والأحكام التي يضطر إليها غالبا . قوله عليه السلام : " أربعة آلاف باب " من أبواب القرب أو بالمعنى الخبر الأول ، وقيل المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها الصلاة كل من باب أو الأبواب على المتعاقب فكل صلاة تمر على كل الأبواب ، وقيل المراد بها مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من معرفة الله وغير ذلك .
هامش
( 1 ) سورة البيّنة . 5 . ( 2 ) سورة المؤمنون : 1 . ( 3 ) سورة المزّمّل : 20 . ( 4 ) سورة البقرة : 238 .