الجزء الثاني عشر
كِتَابُ الدُّعَاءِ
بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
[ الحديث 1 ]
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ
شرح
كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه قال في المصباح : دعوت الله أدعوه دعاء ابتهلت إليه بالسؤال ، ورغبت فيما عنده من الخير ، ودعوت زيدا ناديته وطلبت إقباله ، انتهى .
وقد يطلق الدعاء على الذكر أيضا كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أفضل الدعاء الحمد لله ، قال الطيبي : لأنه سؤال لطيف يدق مسلكه ، ومنه قول أمية : إذا أثنى عليك المرء يوما كفاك من تعرضه الثناء ، ويمكن أن يراد به اهدنا الصراط ، انتهى .
وقال في النهاية في حديث عرفة أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، إنما سمي التهليل والتحميد والتمجيد دعاء لأنه بمنزلته في استيجاب ثواب الله وجزائه كالحديث الآخر : إذا شغل عبدي ثناؤه علي عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلون .
الحديث الأول : حسن كالصحيح .