مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ وَ
أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ *
[ الحديث 7 ]
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ جَاءَ جَبْرَئِيلُ ع إِلَى يُوسُفَ وَهُوَ فِي السِّجْنِ فَقَالَ لَهُ يَا يُوسُفُ قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ - اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ
[ الحديث 8 ]
8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حُفِظَ فِي نَفْسِهِ وَدَارِهِ وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ - أُجِيرُ نَفْسِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَدَارِي وَكُلَّ مَا هُوَ مِنِّي بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ
شرح
( عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )« 1 » " من شر ما تعلم " وإن كان خيرا عندي كما قال سبحانه( عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ )« 2 » " فإنك تعلم " الخير والشر " ولا نعلم " بصيغة المتكلم وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب المجهول على بناء التفعيل .
الحديث السابع : حسن كالصحيح .
" والمخرج " مصدر أو اسم مكان أي فرجا من الشدة ومخرجا من الضيق الذي لا أدري كيف أخرج " من حيث أحتسب " أي أظنه طريق وأعده من طرقه " ومن حيث لا أحتسب " أي لا أعده من طرق رزقي ولا أظنه ، قيل : فبالجزء الأول أخرجه من السجن ، وبالجزء الثاني أعطاه السلطنة .
الحديث الثامن : مجهول .
" بالله الواحد الأحد " قال صاحب العدة الله أشهر أسمائه تعالى في الذكر والدعاء ، وقال أكثر المحققين الله اسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية ،
هامش
( 1 ) البقرة : 216 .
( 2 ) البقرة : 216 .