الْعَظِيمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهَا لَمْ يُصِبْهُ جُنُونٌ وَلَا جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ وَلَا سَبْعُونَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ
[ الحديث 29 ]
29 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَلَا تَبْسُطْ رِجْلَكَ وَلَا تُكَلِّمْ أَحَداً حَتَّى تَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْغَدَاةِ - فَمَنْ قَالَهَا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَةَ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَدْنَى نَوْعٍ مِنْهَا الْبَرَصُ وَالْجُذَامُ وَالشَّيْطَانُ وَالسُّلْطَانُ
[ الحديث 30 ]
30 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ
شرح
الحديث التاسع والعشرون : مجهول .
وكان بسط الرجل كناية عن القيام أو مدها أو تغييرها عن هيئة التشهد .
ومائة مرة قيل : الواو ليس للعطف بل للاستئناف النحوي ومائة مبتدأ وفي الغداة خبره ، والفاء في فمن للبيان وأقول : يمكن تصحيحه على العطف بتقدير كما لا يخفى ، وقيل : النسبة بين هذا الخبر والأخبار السابقة تقتضي أن يكون المدفوع بالسبع مرات سبعة أنواع من البلايا ، أو بمائة ألف نوع من البلايا ، والجواب :
أن أنواع البلايا المدفوعة بمائة مرة أشد وأعظم من الأنواع المدفوعة بسبع ، كما يشعر به قوله عليه السلام أدنى نوع منها البرص إلى آخره ، وفي السبع قال : لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ، ولا سبعون نوعا من البلاء ، حيث يفهم منه أن الجنون والجذام والبرص ، والسبعون نوع من هذه الأنواع ، وإذا اختلفت البلايا بالشدة والضعف بطلت النسبة المذكورة .
وأقول : يمكن رفع التنافي بوجوه أخر كاختلاف الأعمال والشرائط والنيات ، أو حمل بعضها على الأنواع وبعضها على الأصناف أو كون الأهم أكثر ثوابا .
الحديث الثلاثون : مجهول ورواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه عن هارون