فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَهْلِ الصَّدَقَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ -
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
[ الحديث 5 ]
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
شرح
وفي رواية أخرى إلى مائة ألف فما زاد "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى" قال لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له قال : ثم قال أبو جعفر عليه السلام "وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى" أما والله ما تردى من جبل ، ولا تردى من حائط ، ولا تردى في بئر ، ولكن تردى في نار جهنم .
فعلى هذا يكون قوله "وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى" معناه بالعدة الحسنى وقيل بالجنة التي هي ثواب المحسنين .
وقوله "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى" معناه فستهون عليه الطاعة مرة بعد مرة ، وقيل معناه سنهيؤه ، ونوفقه للطريقة اليسرى ، أي سنسهل عليه فعل الطاعة حتى يقوم إليه بجد ، وطيب نفس ، وقيل معناه ينسره للخصلة اليسرى أو للحالة اليسرى وهي دخول الجنة ، واستقبال الملائكة إياه بالتحية ، والبشرى .
"وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ" أي منن بماله الذي لا يبقى له ، وبخل بحق الله فيه ، "وَاسْتَغْنى" أي التمس الغناء بذلك المنع لنفسه ، وقيل : معناه أنه عمل عمل من هو مستغن عن الله ، وعن رحمته "وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى" أي بالجنة ، والثواب ، والوعد بالخلف "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى" هو على مزاوجة الكلام ، والمراد به التمكين ، أي تخلى بينه وبين الأعمال الموجبة للعذاب ، والعقوبة .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .