تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

[ الحديث 19 ]

19 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وَآلَهُ ص فِي صَلَاتِهِ يُسْلَكُ بِصَلَاتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَقَالَ ص وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ
شرح
عز وجل هذا ، أي المراد بالموصول في قوله : "مَنْ تَزَكَّى *" الذي يرجع إليه ضمائر ذكر وقام وصلى وهو مفعول كلف ، أي كلفه الله فوق طاقته أو تكليفا شاقا فوق وسعه ، وقد قال تعالى : "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها" . الحديث التاسع عشر : ضعيف . " وقال رسول الله " في الموضعين الظاهر أنه من تتمة رواية الصادق عليه السلام ، ويحتمل أن يكونا حديثين مرسلين ، و " يسلك " على بناء المجهول والباء في " بصلاته " للتعدية ، والظرف نائب للفاعل ، و " غير " منصوب بالظرفية كناية عن عدم إيصال صاحبها إلى الجنة أو عن عدم رفعها وإثباتها في عليين إشارة إلى قوله تعالى : "كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ« 1 » " وربما يستدل به على وجوب الصلاة على النبي وآله في التشهد إذ لا تجب في الصلاة إلا فيه اتفاقا . " فأبعده الله " جملة دعائية وقعت خبرا أو خبرية أي كان بعيدا من رحمة الله ، حيث حرم من هذه الفضيلة " خطىء به " على بناء المجهول من المجرد والباء للتعدية ، وقرأ بعضهم هنا بالتشديد وكأنه خطأ ، و " طريق " منصوب بالمفعولية أو بالظرفية المكانية ، قال في القاموس : الخطأ والخطأ والخطأ ضد الصواب وقد أخطأ إخطاء وتخطئ وخطىء والخطيئة الذنب أو ما تعمد منه كالخطيء بالكسر ، والخطأ ما لم يتعمد ، وخطىء في ذنبه وأخطأ سلك سبيل خطأ عامدا أو غيره أو الخاطى
هامش
( 1 ) المطفّفين : 18 .