وَالْحَسَنَةُ فِي غَيْرِهِ لَا تُقْبَلُ
هَذَا آخِرُ كِتَابِ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ وَالطَّاعَاتِ وَالْمَعَاصِي مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
شرح
الأحوال بفضل الله تعالى في الثالث والعشرين من شهر صفر المظفر سنة 1109 والحمد لله أولا وآخرا ، والصلاة على سيد المرسلين محمد وعترته الأطهرين .
وقد اتفق الفراغ من تصحيحه والتعليق عليه في شهر ذي حجة الحرام في ليلة العرفة من سنة 1398 ويليه الجزء الثاني عشر إن شاء الله تعالى وأوله " كتاب الدعاء " والحمد لله أوّلا وآخرا .
وأنا العبد المذنب الفاني السيّد هاشم الرسولي المحلاتي