تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 1

مساهمون:

ص١

الجزء العاشر

حمدا خالدا لوليّ النعم حيث أسعدني بالقيام بنشر هذا السفر القيّم في الملأ الثقافي الديني بهذه الصورة الرائعة ولروّاد الفضيلة الذين وازرونا في إنجاز هذا المشروع المقدّس شكر متواصل . الشيخ محمد الآخوندي

[ تتمة كتاب الإيمان والكفر ]

بَابُ الْكَبَائِرِ

[ الحديث 1 ]

1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِيقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 1 » قَالَ الْكَبَائِرُ الَّتِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
شرح
باب الكبائر الحديث الأول : ضعيف . "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ" قال البيضاوي : كبائر الذنوب التي نهاكم الله ورسوله عنها "نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ" نغفر لكم صغائركم ونمحها عنكم "وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً" الجنة وما وعد من الثواب أو إدخالا مع كرامة ، انتهى . ولنحقق هنا معنى الكبائر وعددها قال الشيخ البهائي قدس سره : اختلف آراء الأكابر في تحقيق الكبائر فقال قوم : هي كل ذنب توعد الله عليه بالعقاب في الكتاب العزيز ، وقال بعضهم : هي كل ذنب رتب عليه الشارع حدا أو صرح فيه بالوعيد ، وقال طائفة : هي كل معصية تؤذن بقلة اكتراث فاعلها بالدين ، وقال آخرون : كل ذنب علم حرمته بدليل قاطع ، وقيل : كل ما توعد عليه تواعدا شديدا في الكتاب أو السنة ، وعن ابن مسعود أنه قال : اقرؤوا من أول سورة النساء إلى قوله : "إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ" فكل ما نهى
هامش
( 1 ) سورة النساء : 31 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 1 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى