[ الحديث 6 ]
6 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ الْقُبْلَةُ عَلَى الْفَمِ إِلَّا لِلزَّوْجَةِ أَوِ الْوَلَدِ الصَّغِيرِ
بَابُ تَذَاكُرِ الْإِخْوَانِ
[ الحديث 1 ]
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ شِيعَتُنَا الرُّحَمَاءُ بَيْنَهُمُ الَّذِينَ إِذَا خَلَوْا ذَكَرُوا اللَّهَ [ إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ] إِنَّا إِذَا ذُكِرْنَا ذُكِرَ اللَّهُ وَإِذَا ذُكِرَ عَدُوُّنَا ذُكِرَ الشَّيْطَانُ
شرح
الإيماني ، وقبلة الإمام ، الظاهر أنه إضافة إلى المفعول ، وقيل : إلى الفاعل أي قبلة الإمام ذا قرابته بين العينين وكأنه ذهب إلى ذلك لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بجعفر رضي الله عنه ، ولا يخفى ما فيه .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور .
وكان المراد بالزوجة ما يعم ملك اليمين .
باب تذاكر الإخوان الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
" شيعتنا الرحماء " الرحماء جمع رحيم أي يرحم بعضهم بعضا " الذين " خبر بعد خبر أو صفة للرحماء " إنا إذا ذكرنا " أي ذكر الله المذكور يشمل ذكرنا لأن ذكر صفاتهم وكمالاتهم ونشر علومهم وأخبارهم شكر لأعظم نعم الله تعالى وعبادة له بأفضل العبادة ، أو باعتبار كمال الاتصال بينهم وبينه تعالى كان ذكرهم ذكر الله ، وإذا ذكر عدوهم ذكر الشيطان لأنه من أعوانه فإن ذكرهم بخير فكأنما ذكر الشيطان بخير ، وإن لعنهم كان له ثواب لعن الشيطان .