تَزْدَادُوا يَقِيناً وَتَرْبَحُوا نَفِيساً ثَمِيناً رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً هَمَّ بِخَيْرٍ فَعَمِلَهُ أَوْ هَمَّ بِشَرٍّ فَارْتَدَعَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ نُؤَيِّدُ الرُّوحَ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَالْعَمَلِ لَهُ
بَابُ الذُّنُوبِ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْسَدَ لِلْقَلْبِ مِنْ خَطِيئَةٍ إِنَّ الْقَلْبَ لَيُوَاقِعُ الْخَطِيئَةَ فَمَا تَزَالُ بِهِ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَيْهِ فَيُصَيِّرَ أَعْلَاهُ
شرح
به مثل ضننت به لنفاسته وزنا ومعنى ، والثمين : العظيم الثمن ، والمراد بهما هنا الجنة ودرجاتها العالية ، والسعادة الباقية " هم بخير " أي أراده وقصده " فارتدع عنه " أي انزجر عنه وتركه و " نحن نؤيد الروح " أي نقويه ، وفي بعض النسخ نزيد ، فيرجع إلى التأييد أيضا فإنه يتقوى بالطاعة كأنه يزيد .
باب الذنوب أي غوائلها وتبعاتها وآثارها .
الحديث الأول : ضعيف .
" أفسد للقلب من خطيئة " فإن قلت : ما يفسد القلب فهو خطيئة فما معنى التفضيل ؟ قلت : لا نسلم ذلك فإن كثيرا من المباحات تفسد القلب بل بعض الأمراض والآلام والأحزان والهموم ، والوساوس أيضا تفسدها وإن لم تكن مما تستحق عليه العذاب ، وهي أعم من الخطايا الظاهرة إذ للظاهر تأثير في الباطن ، بل عند المتكلمين الواجبات البدنية لطف في الطاعات القلبية ، ومن الخطايا القلبية كالعقائد الفاسدة بالمعصية والصفات الذميمة كالحقد والحسد والعجب وأمثالها .
" ليواقع الخطيئة " أي يباشرها ويخالطها ويرتكبها خطيئة بعد خطيئة ، أو يقاتل ويدافع الخطيئة الواحدة أو جنس الخطيئة " فما تزال به " هو من الأفعال