[ الحديث 4 ]
4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَغِيرٍ عَنْ جَدِّهِ شُعَيْبٍ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كُلَّمَا ازْدَادَ الْعَبْدُ إِيمَاناً ازْدَادَ ضِيقاً فِي مَعِيشَتِهِ
[ الحديث 5 ]
5 وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَوْ لَا إِلْحَاحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى اللَّهِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ لَنَقَلَهُمْ مِنَ الْحَالِ الَّتِي هُمْ فِيهَا إِلَى حَالٍ أَضْيَقَ مِنْهَا
شرح
الحديث الرابع : ضعيف .
والازدياد هنا لازم بمعنى الزيادة ، وإيمانا وضيقا تميزان ، وفي المصباح ازداد الشيء مثل زاد وازددت مالا زدته لنفسي زيادة على ما كان ، ويؤيده ما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام :كم من أديب عالم فطن * مستكمل العقل مقل عديم
وكم من جهول يكثر ماله * ذاك تقدير العزيز العليموالسر ما مر من فوائد الابتلاء من المثوبات التي ليس لها انتهاء ، وأيضا الإكثار موجب للتكبر والخيلاء ، واحتقار الفقراء والخشونة والقسوة والجفاء والغفلة عن الله سبحانه ، بسبب اشتغالهم بحفظ أموالهم وتنميتها مع كثرة ما يجب عليهم من الحقوق التي قل من يؤديها ، وبذلك يتعرضون لسخط الله عز وجل ، والفقراء مبرؤون من ذلك مع توسلهم بربهم وتضرعهم إليه ، وتوكلهم عليه ، وقربهم عنده بذلك مع سائر الخلال الحميدة التي لا تنفك عن الفقر إذا صبر على الشدائد التي هي من قواصم الظهر .
الحديث الخامس : ضعيف إن كان المراد بإسناده السند السابق ، أو مرسل إن كان المراد سند آخر وهو أظهر .
ويدل على محبوبية الفقر وعلى أن دعاءهم لا يرد ولا يمنع عن السماء .