[ الحديث 28 ]
28 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمْهُمْ وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ وَوَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ كَانَ مِمَّنْ حُرِّمَتْ غِيبَتُهُ وَكَمَلَتْ مُرُوءَتُهُ وَظَهَرَ عَدْلُهُ وَوَجَبَتْ أُخُوَّتُهُ
[ الحديث 29 ]
29 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
شرح
الحديث الثامن والعشرون : موثق .
" من عامل الناس " أي بالبيع والشراء والمضاربة وأمثالها ، أو المعاشرة " وحدثهم " بنقل الروايات وغيرها " ووعدهم " العطاء أو غيره ، وظاهره وجوب الوفاء بالوعد خلافا للمشهور " كان ممن حرمت غيبته " ظاهره جواز غيبة من لم يتصف بواحدة من تلك الصفات ، وليس ببعيد مع تظاهره بها ، وربما يحمل على شدة الحرمة فيمن اتصف بها " وكملت مروته " قد مر معنى المروة ، وقيل : هي آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الآداب والأخلاق وجميل العادات وأصله الهمز وقد يشدد الواو ، والمراد بالعدل أما العدالة المعتبرة في الإمامة والشهادة أو ما قيل : إنه ملكة تحصل بتعديل القوي كلها وإقامتها على قانون الشرع والعقل وتوجب صدور الأفعال الجميلة بسهولة ، والمراد بوجوب الأخوة أما تأكد استحباب عقد الأخوة معه أو رعاية حقوقها التي مر ذكرها وهذا أظهر .
الحديث التاسع والعشرون : مجهول .
والظاهر أن فيه إرسالا لأن فاطمة بنت الحسين لا تروي عن النبي صلى الله عليه وآله ولم تلقه وكأنه كان في الأصل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين ، ويؤيده أنه روى الصدوق في الخصال هذا الخبر بإسناده عن البرقي عن الحسن بن علي بن فضال