تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

[ الحديث 6 ]

6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
« 1 » قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَالسَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ -
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
السَّيِّئَةَ « 2 » قَالَ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ التَّقِيَّةُ -
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
« 3 »

[ الحديث 7 ]

7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ
شرح
وفي القاموس : نحلة القول كمنعه نسبه إليه وفلانا سابه ، وجسمه كمنع وعلم ونصر وكرم نحولا : ذهب من مرض أو سفر وأنحله الهم . وفي بعض النسخ بالجيم ، في القاموس : نجل فلانا ضربه بمقدم رجله وتناجلوا تنازعوا . الحديث السادس : مرسل كالحسن . وكان الجمع بين أجزاء الآيات المختلفة من قبيل النقل بالمعنى وإرجاع بعضها إلى بعض فإن في سورة حم السجدة هكذا : "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" وفي سورة المؤمنون هكذا : "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَنَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ" فإلحاق السيئة في الآية الأولى لتوضيح المعنى أو لبيان أن دفع السيئة في الآية الأخرى أيضا بمعنى التقية مع أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم السلام كذلك . قال الطبرسي ( ره ) : "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" أي السيئة أي ادفع بحقك باطلهم وبحلمك جهلهم وبعفوك إساءتهم ، فإذا فعلت ذلك صار عدوك الذي يعاديك في الدين بصورة وليك القريب فكأنه وليك في الدين وحميمك في النسب . الحديث السابع : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة فصّلت : 34 . ( 2 ) سورة المؤمنون : 96 . ( 3 ) سورة فصّلت : 34 .