بَابٌ فِي الدُّعَاءِ لِلْأَهْلِ إِلَى الْإِيمَانِ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ وَهُمْ يَسْمَعُونَ مِنِّي أَ فَأَدْعُوهُمْ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ
« 1 »
شرح
باب في الدعاء للأهل إلى الإيمان الحديث الأول : صحيح .
"قُوا" أي احفظوا واحرسوا وامنعوا "أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً" أي قوا أنفسكم النار بالصبر على طاعة الله وعن معصيته وعن اتباع الشهوات ، وقوا أهليكم النار بدعائهم إلى طاعة الله ، وتعليمهم الفرائض ونهيهم عن القبائح وحثهم على أفعال الخير "وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ" قيل : أي حجارة الكبريت لأنها تزيد في قوة النار ، وقيل : الأحجار المعبودة وتدل الآية والخبر على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلى أن الأقارب من الزوجة والمماليك والوالدين والأولاد وسائر القرابات مقدمون في ذلك على الأجانب .
هامش
( 1 ) سورة التحريم : 6 .