Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 350

Contributors:

P.350
ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبحون الله ويقدسونه ويهللونه فتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء وتتمرغ على ذلك المسك والعنبر فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم وانهم في ذلك اليوم ليتها دون نثار فاطمة عليها السلام فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم من الخطأ والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ثم قال يا بن أبي نصر أين ما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام فان الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر والدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين فأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة ثم قال يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيرا كثيرا وانكم لممن امتحن الله قلبه للايمان مستقلون مقهورون ممتحنون يصب عليكم البلاء صبا ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات ولولا أني اكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم وما أعطى الله فيه من عرفه مالا يحصى بعدد قال علي بن الحسن بن فضال قال لي محمد بن عبد الله لقد ترددت إلى أحمد بن محمد انا وأبوك والحسن بن الجهم أكثر من خمسين مرة وسمعناه منه ئل 303 - ورواه ( الشيخ ) في المصباح عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر ورواه ابن طاووس في مصباح الزائر نقلا من كتاب محمد بن أحمد بن داود بإسناده عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر الا انه اختصر الحديث 4527 ( 2 ) ك 196 - السيد علي بن طاووس في الاقبال روى عدة من شيوخنا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فادن من قبره بعد الصلاة والدعاء فان كنت في بعد منه فأوم اليه بعد الصلاة وهذا الدعاء اللهم صل على وليك وأخي نبيك ووزيره وحبيبه وخليله وموضع سره وخيرته من أسرته ووصيه وصفوته وخالصته وأمينه وأشرف عترته الذين آمنوا به وأبي ذريته