تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

[ الحديث 33 ]

33 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ وَتُنْمِي الْأَمْوَالَ وَتُيَسِّرُ الْحِسَابَ وَتَدْفَعُ الْبَلْوَى وَتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ

بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
« 1 » مَا هَذَا الْإِحْسَانُ فَقَالَ الْإِحْسَانُ أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهُمَا وَأَنْ لَا تُكَلِّفَهُمَا أَنْ يَسْأَلَاكَ شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجَانِ إِلَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُسْتَغْنِيَيْنِ أَ لَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
« 2 » قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
شرح
الحديث الثالث والثلاثون : مرسل . باب البر بالوالدين إنما قدم المصنف قدس سره باب صلة الرحم مع أن حق الوالدين أعظم لما أشرنا إليه من أن صلة الرحم يشمل برهما أيضا . الحديث الأول : صحيح . "وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً *" أي وأحسنوا بهما إحسانا " أن تحسن صحبتهما " أي بالملاطفة وحسن البشر وطلاقة الوجه والتواضع والترحم وغيرهما مما يوجب سرورهما ، وفي إلحاق الأجداد والجدات بهما نظر " وإن كانا مستغنيين " أي يمكنهما تحصيل ما احتاجا إليه بما لهما "لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ" ظاهر الخبر أن المراد بالبر في الآية بر الوالدين ، ويمكن أن يكون المراد أعم منه ويكون إيرادها
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 23 . ( 2 ) سورة آل عمران : 92 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 388 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى