إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَسْتَطِيعُونَ لِي شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ السَّمَاءِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ
[ الحديث 11 ]
11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ قِيلَ لِلرِّضَا ع إِنَّكَ تَتَكَلَّمُ بِهَذَا الْكَلَامِ وَالسَّيْفُ يَقْطُرُ دَماً فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ وَادِياً مِنْ ذَهَبٍ حَمَاهُ بِأَضْعَفِ خَلْقِهِ النَّمْلِ فَلَوْ رَامَهُ الْبَخَاتِيُّ لَمْ تَصِلْ إِلَيْهِ
شرح
" إلا بإذن الله من السماء " إنما نسب إلى السماء لأن التقديرات فيها ، والإذن بالتخلية كما مر .
الحديث الحادي عشر : مرسل .
" بهذا الكلام " أي بدعوى الإمامة " والسيف " أي سيف هارون " يقطر " على بناء المعلوم من باب نصر و " دما " تميز ، وكونه من باب الأفعال ودما مفعولا بعيد ، وفي القاموس : البخت بالضم الإبل الخراسانية كالبختية والجمع بخاتي وبخاتي وبخات ، انتهى .
وذكر بعض المؤرخين أن عسكر بعض الخلفاء وصلوا إلى موضع فنظروا عن جانب الطريق إلى واد يلوح منها ذهب كثير ، فلما توجهوا إليها خرج إليهم نمل كثير كالبغال فقتلت أكثرهم .