[ الحديث 87 ]
87 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ
« 1 » قَالَ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ
قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
شرح
يؤتكم كفلين من رحمته ، يعني حسنا وحسينا ، قال : ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا ولو لم يقدر على شيء يأكله إلا الحشيش ، وروى محمد بن العباس في تفسيره أخبارا كثيرة في ذلك .
الحديث السابع والثمانون : ضعيف .
والآية في سورة يونس وما قبلها هكذا : "أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ، ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ" إلخ ، وقال المفسرون : أثم إذا ما وقع ، أي إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان إلا على إرادة القول ، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب الآن آمنتم به وقد كنتم به تستعجلون تكذيبا واستهزاء "ثُمَّ قِيلَ" عطف على قيل المقدر "وَيَسْتَنْبِئُونَكَ" ويستخبرونك "أَ حَقٌّ هُوَ" أحق ما تقول من الوعد أو ادعاء النبوة تقوله بجد أم بباطل تهزل "قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ" أن العذاب لكائن أو أن ما أدعية لثابت ، وقيل : كلا الضميرين للقرآن "وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ" فائتين العذاب .
وقال علي بن إبراهيم : أثم إذا وقع آمنتم به ، أي صدقتم في الرجعة ، فيقال لهم الآن تؤمنون ؟ يعني بأمير المؤمنين عليه السلام وقد كنتم به من قبل تكذبون ، ثم قال : ويستنبئونك يا محمد أهل مكة في علي أحق هو ، أي إمام هو ؟ قل : أي وربي إنه إمام ، ثم قال : ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة .
وروى صاحب نخب المناقب عن الباقر عليه السلام في قوله : "وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ"
هامش
( 1 ) سورة يونس : 54 .