بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
قَالَ الْخُنَّسُ إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ عَيْنُكِ
[ الحديث 24 ]
24 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ إِذَا رُفِعَ عَلَمُكُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِكُمْ
[ الحديث 25 ]
25 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ قُلْتُ
شرح
" عند انقطاع من علمه عند الناس " أي لا يعلم المخالفون أو أكثر الناس وجوده ، ويحتمل أن يكون " من " تبعيضية .
الحديث الرابع والعشرون : مرسل .
" إذا رفع علمكم " بالتحريك أي إمامكم الهادي لكم إلى طريق الحق وربما يقرأ بالكسر أي صاحب علمكم ، أو أصل العلم باعتبار خفاء الإمام فإن أكثر الخلق في ذلك الزمان في الضلالة والجهالة ، والأول أظهر ، وتوقع الفرج من تحت الأقدام ، كناية عن قربه وتيسر حصوله ، فإن من كان شيء تحت قدميه إذا رفعهما وجده ، فالمعنى أنه لا بد أن تكونوا متوقعين للفرج كذلك وإن كان بعيدا ، أو يكون المراد بالفرج إحدى الحسنيين كما مر .
ويحتمل مع قراءة العلم بالكسر حمله على حقيقته ، فإن مع رفع العلم بين الخلق وشيوع الضلالة لا بد من ظهوره عليه السلام كما مر أنه عليه السلام يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا .
وقيل : توقع الفرج من تحت الأقدام كناية عن الإطراق وترك الالتفات إلى أهل الدنيا بالتواصي بالصبر فإنه مفتاح الفرج والخير كله ، وهو بعيد .
الحديث الخامس والعشرون : مرسل كالصحيح ، لأن هذه العدة غير معلوم رجالها ، لكن الظاهر أن فيهم محمد بن يحيى العطار فإنه الراوي عن سعد غالبا في سند الصدوق ، ورواية الكليني بواسطة عن سعد وإن كان نادرا لأنه يروي عنه أحمد