تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ
قَالَ الْخُنَّسُ إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ عِلْمِهِ عِنْدَ النَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَاقِدِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتِ ذَلِكِ قَرَّتْ عَيْنُكِ

[ الحديث 24 ]

24 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ إِذَا رُفِعَ عَلَمُكُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِكُمْ

[ الحديث 25 ]

25 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ قُلْتُ
شرح
" عند انقطاع من علمه عند الناس " أي لا يعلم المخالفون أو أكثر الناس وجوده ، ويحتمل أن يكون " من " تبعيضية . الحديث الرابع والعشرون : مرسل . " إذا رفع علمكم " بالتحريك أي إمامكم الهادي لكم إلى طريق الحق وربما يقرأ بالكسر أي صاحب علمكم ، أو أصل العلم باعتبار خفاء الإمام فإن أكثر الخلق في ذلك الزمان في الضلالة والجهالة ، والأول أظهر ، وتوقع الفرج من تحت الأقدام ، كناية عن قربه وتيسر حصوله ، فإن من كان شيء تحت قدميه إذا رفعهما وجده ، فالمعنى أنه لا بد أن تكونوا متوقعين للفرج كذلك وإن كان بعيدا ، أو يكون المراد بالفرج إحدى الحسنيين كما مر . ويحتمل مع قراءة العلم بالكسر حمله على حقيقته ، فإن مع رفع العلم بين الخلق وشيوع الضلالة لا بد من ظهوره عليه السلام كما مر أنه عليه السلام يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا . وقيل : توقع الفرج من تحت الأقدام كناية عن الإطراق وترك الالتفات إلى أهل الدنيا بالتواصي بالصبر فإنه مفتاح الفرج والخير كله ، وهو بعيد . الحديث الخامس والعشرون : مرسل كالصحيح ، لأن هذه العدة غير معلوم رجالها ، لكن الظاهر أن فيهم محمد بن يحيى العطار فإنه الراوي عن سعد غالبا في سند الصدوق ، ورواية الكليني بواسطة عن سعد وإن كان نادرا لأنه يروي عنه أحمد
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 56 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى