تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بِإِمَامٍ جَدِيدٍ

[ الحديث 15 ]

15 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنْ بَلَغَكُمْ عَنْ صَاحِبِكُمْ غَيْبَةٌ فَلَا تُنْكِرُوهَا

[ الحديث 16 ]

16 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَلَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَنِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَمَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ
شرح
إبراهيم بإسناده قال : سئل الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : "قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً" الآية " فقال عليه السلام : " ماؤكم " أبوابكم الأئمة والأئمة أبواب الله "فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ" يعني يأتيكم بعلم الإمام . الحديث الخامس عشر : صحيح . الحديث السادس عشر : ضعيف أو موثق . والعزلة بالضم : اسم الاعتزال أي المفارقة عن الخلق " ولا بد له في غيبته " في بعض النسخ : ولا له في غيبته ، أي ليس في غيبته معتزلا عن الخلق بل هو بينهم ولا يعرفونه ، والأول أظهر وموافق لما في سائر الكتب ، والطيبة بالكسر اسم المدينة الطيبة ، فيدل على أنه عليه السلام غالبا في المدينة وحواليها إما دائما أو في الغيبة الصغرى ، وما قيل : من أن الطيبة اسم موضع يسكنه عليه السلام مع أصحابه سوى المدينة فهو رجم بالغيب ، ويؤيد الأول ما مر أنه لما سئل أبوه عليه السلام : أين أسأل عنه ؟ قال : بالمدينة . " وما بثلاثين من وحشة " أي هو عليه السلام مع ثلاثين من مواليه وخواصه ، وليس لهم وحشة لاستيناس بعضهم ببعض ، أو هو عليه السلام داخل في العدد فلا يستوحش هو أيضا أو الباء بمعنى مع أي لا يستوحش عليه السلام لكونه مع ثلاثين ، وقيل : هو مخصوص بالغيبة الصغرى ، وما قيل : من أن المراد أنه عليه السلام في هيئة من هو في سن ثلاثين سنة
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 50 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى