فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ كَانَ فِي فُسْطَاطِ الْمُنْتَظَرِ ع
بَابُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَلَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ وَمَنْ جَحَدَ الْأَئِمَّةَ أَوْ بَعْضَهُمْ وَمَنْ أَثْبَتَ الْإِمَامَةَ لِمَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
« 1 » قَالَ مَنْ قَالَ إِنِّي إِمَامٌ وَلَيْسَ بِإِمَامٍ قَالَ قُلْتُ وَإِنْ كَانَ عَلَوِيّاً قَالَ وَإِنْ كَانَ عَلَوِيّاً قُلْتُ وَإِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ وَإِنْ كَانَ
شرح
للمبالغة ، وفي بعض النسخ الغلام بالغين المعجمة كناية عن المهدي عليه السلام ، والمنتظر بفتح الظاء المهدي الذي تنتظره شيعته صلوات الله عليه .
باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
"تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ" المشهور بين المفسرين أنها فيمن ادعى أن لله شريكا ، أو ولدا ، والآية عامة ، ولعل ما في الخبر بيان لبعض أفرادها بل عمدتها .
" وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام " لعل المراد بهذا ولده بلا واسطة والأول أعم ، أو سأل ذلك تأكيدا لرفع احتمال كون المراد بالعلوي من ينسب إليه عليه السلام من مواليه أو من شيعته وسائر أقاربه ، وسواد الوجه إما حقيقة ليكون علامة لكفرهم في القيامة ، وسببا لمزيد فضيحتهم ، أو كناية عن ظهور كذبهم وخذلانهم .
هامش
( 1 ) - سورة زمر : 60 .