تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ النَّوْفَلِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي صَحْنِ دَارِهِ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدٌ ابْنُهُ - فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا صَاحِبُنَا بَعْدَكَ فَقَالَ لَا صَاحِبُكُمْ بَعْدِيَ الْحَسَنُ

[ الحديث 3 ]

3 عَنْهُ عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع صَاحِبُكُمْ بَعْدِيَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيَّ قَالَ وَلَمْ نَعْرِفْ أَبَا مُحَمَّدٍ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَخَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ

[ الحديث 4 ]

4 وَعَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً أَبَا الْحَسَنِ ع لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ لِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ أَحْدِثْ لِلَّهِ شُكْراً فَقَدْ أَحْدَثَ فِيكَ أَمْراً

[ الحديث 5 ]

5 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ كُنْتُ حَاضِراً عِنْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ ع فَوُضِعَ لَهُ كُرْسِيٌّ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَحَوْلَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ قَائِمٌ فِي نَاحِيَةٍ فَلَمَّا
شرح
والفاء . " فمر بنا محمد ابنه " كان له عليه السلام ثلاثة بنين : محمد والحسن صلوات الله عليهما وجعفر ، ومات محمد قبله وكان أكبر ولده ، وكانت الشيعة يزعمون أنه الإمام لكونه أكبر فإخباره عليه السلام بعدم إمامته معجز لعلمه بموته قبله ، وكان يكنى أبا جعفر عليه السلام . الحديث الثالث مجهول ، وضمير " عنه " راجع إلى جعفر بن محمد " يصلي على " أي يؤم الناس في الصلاة على بعد موتي . الحديث الرابع مجهول ، وضمير " عنه " راجع إلى جعفر أيضا ، وعلي بن جعفر الظاهر أنه اليماني الثقة الذي كان وكيلا للهادي عليه السلام " فقد أحدث فيك أمرا " أي جعلك الله إماما بموت أخيك الأكبر قبلك وبد الله فيك « 1 » . الحديث الخامس ضعيف على المشهور . " عند أبي جعفر " أي عند تجهيزه أو عند موته ، وفي إعلام الورى وإرشاد المفيد وكشف الغمة وغيرها " عند مضي أبي جعفر « 2 » " وأبو جعفر هو محمد " من أمر أبي جعفر "
هامش
( 1 ) - وقد مرّ معنى البداء وحقيقته في باب البداء في الجزء الثاني فراجع . ( 2 ) - كما في بعض نسخ الكافي أيضا .