بْنِ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى ابْنِ حَزْمٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بَعَثَ ابْنُ حَزْمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَبِي ع
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ مِثْلَهُ
بَابُ الْإِشَارَةِ وَالنَّصِّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا
[ الحديث 1 ]
1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَمْشِي فَقَالَ تَرَى هَذَا هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
شرح
قوله : أن هذا ليل ، يدل على أن الكلام كان في الليل " ولو طلبوا الحق " أي ما يدعونه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورفع الظلم والبدع " بالحق " أي بالتوسل بالإمام والرجوع إليه وطاعته فيما يأمر في ذلك ، لا بادعاء الإمامة بغير حق وإنكار حق أهلها " لكان خيرا لهم " على سبيل المماشاة والتنزيل فإنه لم يكن خير فيما كانوا يفعلونه أصلا .
الحديث الرابع : ضعيف بالسند الأول ، موثق بالأخير .
باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما الحديث الأول : ضعيف .
" ترى هذا " بتقدير الاستفهام "عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ" بالظلم عليهم وغصب حقوقهم "وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً" في الدين يقتدى بهم "وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ" للأرض بعد الجبابرة في زمن القائم عليه السلام وفي الرجعة ، أو لعلوم الأنبياء والمرسلين ، وكان في جعل الأرض ظرفا للاستضعاف تنبيها على أن ضعفهم إنما هو ظاهرا في الأرض وهم