تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
الْمَلَائِكَةِ

[ الحديث 2 ]

2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْتُ الرَّحْمَةِ وَمَعْدِنُ الْعِلْمِ

[ الحديث 3 ]

3 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا خَيْثَمَةُ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَبَيْتُ الرَّحْمَةِ وَمَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَمَعْدِنُ الْعِلْمِ وَمَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ
شرح
لأنهم منبع كل نعمة ورحمة وبتوسطهم تفيض الرحمات على سائر الكائنات " ومعدن العلم " بكسر الدال وهو منبت الجواهر " ومختلف الملائكة " بفتح اللام من الاختلاف بمعنى الذهاب ، والمجيء مرة بعد مرة لنزولها إليهم مرة بعد أولى وطائفة بعد أخرى لزيارتهم والتشرف بهم وإنزال الأخبار إليهم . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . " إنا أهل البيت " بنصب الأهل على الاختصاص " وموضع الرسالة " أي مخزن علوم الرسالة وإسرارها ، أو قبيلتهم محل نزول الرسالة ، أو نزلت في بيتهم أو عليهم في ليلة القدر . الحديث الثالث : مرسل مجهول ، وخيثمة بفتح الخاء وسكون الياء وفتح المثلثة مشترك بين مجاهيل . " ومفاتيح الحكمة " إذ بهم تفتح خزائن علوم الله سبحانه وحكمه ، وتصل إلى الخلق ، نظير قول النبي صلى الله عليه وآله : أنا مدينة الحكمة وعلى بابها " وموضع سر الله " السر بالكسر ما يكتم عن غير الخواص ، وهم موضع أسرار الله التي لا تقبلها عقول الخلق كغوامض علوم التوحيد والقضاء والقدر وأشباهها ، وما لا مصلحة لإذاعتها عند الخلق كعلم ما يكون من أعمار الخلق وأحوالهم ، والحوادث الكائنة ، ويحتمل