تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ابْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ وَالْأَتْقِيَاءُ حُصُونٌ وَالْأَوْصِيَاءُ سَادَةٌ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى الْعُلَمَاءُ مَنَارٌ وَالْأَتْقِيَاءُ حُصُونٌ وَالْأَوْصِيَاءُ سَادَةٌ .

[ الحديث 6 ]

6 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكِنْدِيِّ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَتَفَقَّهُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَا بَشِيرُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ إِذَا لَمْ يَسْتَغْنِ بِفِقْهِهِ احْتَاجَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِمْ أَدْخَلُوهُ فِي بَابِ ضَلَالَتِهِمْ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ .

[ الحديث 7 ]

7 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ
شرح
قوله عليه السلام أمناء : أي ائتمنهم الله على ما آتاهم من علومه ومعارفه ، وأمرهم بأن يحفظوها عن التضييع ويوصلوها إلى مستحقها . قوله عليه السلام والأتقياء حصون : أي بهم يدفع الله العذاب عن الأمة ، كما أن بالحصون يدفع البلايا عن أهلها كما سيأتي في الأخبار الكثيرة إنشاء الله تعالى قيل : أي إنهم حصون للشريعة يدفعون عنها الفساد ، لأن بمشاهدة أحوالهم واستعمال أقوالهم يرتدع أهل المعاصي عنها ويميلون إلى الطاعات والأول أظهر . قوله عليه السلام سادة : السيد : الجليل العظيم الذي له الفضل على غيره ، وهو الرئيس الذي يعظم ويطاع في أمره ونواهيه ، ولم يكن لأحد الخروج من طاعته . قوله عليه السلام منار : هي موضع النور وعلم الطريق والمراد به المهتدي به . الحديث السادس ضعيف . قوله عليه السلام احتاج إليهم : أي إلى المخالفين . قوله في باب ضلالتهم : أي في دينهم أو يضلونه في خصوص تلك المسألة فيفتونه بما يوافق مذهبهم ، والأول أظهر . الحديث السابع ضعيف على المشهور .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 107 | العلامة المجلسي / سيد هاشم رسولي محلاتى