الرديئة حتى خرجت فيه توقيعات فأخذه السلطان فقتله وصلبه ، وله كتب روى عنه أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب ( النجاشي ) له كتب وروايات وكان مستقيم الطريقة ثمَّ تغير وظهر منه مقالات منكرة إلى أن أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد ، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة كتاب التكليف أخبرنا به جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه عنه إلا حديثا منه في باب الشهادات أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ( الفهرست ) قد تقدم حديث عمر بن يزيد الموجود في كتب الأخبار بذلك وليس فيه ( من غير علم ) وحمل على ما حصل العلم بذلك لأنه خبر محفوف بالقرينة وقد يحصل العلم منه ، محمد الشلمغاني غال لم يرو عنهم عليهم السلام .
« ابن أبي عمير »
محمد بن زياد .
« ابن أبي ليلى »
عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري شهد مع علي عليه السلام عربي ، كوفي ضربه الحجاج حتى أسود كتفاه على سب علي عليه السلام ( الخلاصة ) وفي رجال الكشي في القوي عن الأعمش قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج حتى أسود كتفاه ثمَّ أقامه للناس فجعل يقول : العن الكذابين علي ، وابن الزبير ، والمختار ، قال ابن شهاب يقول : أصحاب العربية سمعك يعلم ما يقول لقوله : على ابتداء الكلام أي هو « 1 » وفي البرقي مثله .
ويطلق على ابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي روى ابن عقدة ، عن ابن نمير : وسئل عن ابن أبي ليلى فقال : كان صدوقا مأمونا ولكنه سيئ الحفظ جدا وهذه الرواية من المرجحات لا أنها توجب تعديلا ( الخلاصة ) محمد بن عبد الرحمن القاضي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) وذكرنا الأخبار في أنه كان من العامة .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( عبد الرحمن بن أبي ليلى ) خبر 1 وفيه ثمّ اقامه للناس على سب عليّ عليه السلام والجلاوزة معه يقولون سب الكذابين فجعل يقول : العن الكذابين إلخ ص 67